Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
صحة

4 حالات تستدعي تأجيل لقاح الإنفلونزا وتحذيرات مهمة قبل التطعيم

 

أكد الدكتور مصطفى محمدي، خبير الأمصال واللقاحات، أن لقاح الإنفلونزا من الوسائل الآمنة والفعالة للحد من خطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها، موضحًا الحالات التي تستدعي تأجيل التطعيم أو تقييم الحالة الطبية قبل الحصول عليه، وفقًا للتوصيات الطبية لموسم 2025-2026.

 

وأوضح أن هناك 4 حالات رئيسية لموانع وتحذيرات التطعيم، أولها الأطفال الأقل من 6 أشهر، إذ إن لقاح الإنفلونزا غير معتمد لهذه الفئة العمرية.

 

وتتمثل الحالة الثانية في وجود حساسية شديدة ومهددة للحياة تجاه جرعة سابقة من لقاح الإنفلونزا أو أحد مكونات اللقاح المحدد، وهو ما يستدعي تقييم الحالة الطبية قبل تلقي الجرعة.

 

وأشار إلى أن الإصابة بمتلازمة غيلان باريه خلال 6 أسابيع من الحصول على جرعة سابقة من لقاح الإنفلونزا تعد تحذيرًا مهمًا، لكنها ليست مانعًا مطلقًا للتطعيم، وإنما تستلزم تقييم الفوائد والمخاطر قبل اتخاذ القرار.

 

أما الحالة الرابعة فتتمثل في الإصابة بمرض حاد متوسط أو شديد، إذ يُنصح عادةً بتأجيل التطعيم حتى تحسن الحالة الصحية.

 

وشدد خبير الأمصال واللقاحات على أن ضعف المناعة، سواء الناتج عن مرض أو أدوية، لا يعد مانعًا للتطعيم، وإنما يُوصى بالحصول على اللقاح المناسب وفقًا للحالة الصحية.

 

كما أكد أن الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والرئة والكبد والكلى، لا تمنع الحصول على لقاح الإنفلونزا، بل تجعل أصحابها من الفئات التي تحظى بأولوية في التطعيم.

 

وأوضح أن الحمل أيضًا ليس مانعًا للتطعيم، ويمكن للحامل الحصول على لقاح الإنفلونزا في أي مرحلة من مراحل الحمل، بما يسهم في حماية الأم والجنين.

 

ولفت إلى أن حساسية البيض لا تمنع كذلك من الحصول على لقاح الإنفلونزا، حيث يمكن للمصابين بها تلقي اللقاح المناسب للعمر والحالة الصحية وفق التوصيات الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى