Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
وطن واغتراب

الحوثيون يوسعون سيطرتهم قرب باب المندب.. وتحذيرات من تداعيات خطيرة على البحر الأحمر وقناة السويس

 

شهدت الساحة اليمنية تطورات عسكرية متسارعة خلال الساعات الماضية، مع تقدم جماعة أنصار الله الحوثية في مناطق الساحل الغربي، وسط تقارير عن تراجع القوات اليمنية المدعومة من السعودية وفرار عناصرها من مواقع عدة، وترك مركبات وأسلحة خلفها.

 

وتتركز المعارك في مناطق جنوبي الحديدة وغربي تعز، حيث تمكنت القوات الحوثية من التقدم في جبهات الجراحي وحيس والخوخة، بالتزامن مع تحركات في مديريتي موزع وذوباب المحاذيتين لمضيق باب المندب.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، أدى قطع خطوط الإمداد والتموين إلى تراجع القوات الموجودة في المخا، التي تمثل أحد أبرز معاقل الفصائل المناهضة للحوثيين بقيادة طارق صالح، فيما امتد التقدم إلى مناطق أخرى بينها يختل، مع فرض سيطرة على عدد من المرافق الحكومية.

 

كما تحدثت تقارير عن سيطرة الحوثيين على معسكر خالد بن الوليد، إلى جانب تحركات باتجاه الجزر الواقعة في البحر الأحمر، ومن بينها جزيرة ميون الاستراتيجية والجزر القريبة من سواحل الخوخة.

 

طارق صالح يطالب بإعادة ترتيب القوات

 

وفي أعقاب التطورات الميدانية، دعا طارق صالح القوات الحكومية والفصائل الموجودة في الساحل الغربي إلى إعادة ترتيب صفوفها، معلنًا تشكيل مركز قيادة بديل جنوبي المخا.

 

وقال صالح إن المقاومة الوطنية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن ووحدات محور تعز تكبدت خسائر كبيرة خلال المواجهات، متهمًا إيران بدعم جماعة الحوثي.

 

من جانبه، حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي من تداعيات التطورات العسكرية قرب مضيق باب المندب، مؤكدًا أن أي تغيير في الوضع العسكري بالمنطقة لا يمكن اعتباره شأنًا يمنيًا فقط، نظرًا لارتباط المضيق بالبحر الأحمر وقناة السويس وحركة التجارة العالمية.

 

الحوثيون يطمئنون بشأن الملاحة

 

وفي المقابل، حاولت قيادات حوثية تهدئة المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة، إذ أكد مهدي المشاط أن القوات التابعة للجماعة منضبطة، ولا تمثل مصدر خطر على حركة السفن.

 

كما قال عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله حزام الأسد إنه لا داعي للقلق بشأن حرية الملاحة في باب المندب، مؤكدًا أن حركة التجارة الدولية في البحر الأحمر والمضيق آمنة ومنتظمة، وأن الجماعة لا تعتزم فرض رسوم على السفن العابرة.

 

ترامب يرفض طلبًا سعوديًا لضرب الحوثيين

 

ومع تصاعد المعارك، تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن اتصالات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التطورات في اليمن.

 

وبحسب ما أوردته التقارير، طالب ولي العهد السعودي خلال اتصالاته بشن ضربات أمريكية ضد الحوثيين، إلا أن ترامب رفض الطلب، مع توجه الإدارة الأمريكية إلى تقديم معلومات استخباراتية وبيانات استهداف للجانب السعودي.

 

وتشير هذه التطورات إلى أن السيطرة على مناطق الساحل الغربي والجزر القريبة من باب المندب قد تمنح الحوثيين قدرة أكبر على التأثير في حركة الملاحة بالبحر الأحمر، وهو ما يثير مخاوف بشأن تداعيات أي تصعيد جديد على التجارة العالمية وقناة السويس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى