Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
وطن واغتراب

كالاس تحذر من تصعيد روسي داخل أوروبا.. اتهامات بمخططات تخريب وهجمات هجينة

حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من تصاعد مخاطر ما تصفه دول أوروبية بـ«الحرب الهجينة» الروسية، مشيرة إلى معلومات استخباراتية تفيد باحتمال تنفيذ مزيد من أعمال التخريب والهجمات التي تستهدف دول الاتحاد.

وقالت كالاس إن موسكو تسعى، وفق التقييمات التي تستند إليها، إلى التأثير على المجتمعات الأوروبية وإضعاف الدعم المقدم لأوكرانيا، داعية دول الاتحاد إلى رفع مستوى اليقظة والاستعداد لمواجهة أي تحركات من هذا النوع.

وتزامنت تصريحات المسؤولة الأوروبية مع تحذير أصدره جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي، أكد فيه أن روسيا قد تكثف خلال الأشهر المقبلة أنشطتها الهجينة ضد الدول الغربية وحلف شمال الأطلسي، مع توقع تنفيذ هجمات بوتيرة أكبر وبآثار أشد من السابق.

وأشار التقييم الدنماركي كذلك إلى وجود احتمال منخفض لكنه متزايد لوقوع هجوم عسكري محدود يستهدف دولة أو أكثر من دول حلف شمال الأطلسي، وهو ما أعاد المخاوف الأوروبية بشأن طبيعة التهديدات الأمنية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

وتشمل المخاوف الأوروبية أنشطة مثل التخريب والهجمات الإلكترونية والتوغلات بطائرات مسيرة وغيرها من العمليات التي تقع دون مستوى الحرب العسكرية التقليدية. وكانت دول أوروبية قد أثارت في وقت سابق مخاوف بشأن حوادث نسبت مسؤوليتها إلى روسيا، من بينها واقعة مرتبطة بمطار لايبزيغ-هاله في ألمانيا.

في المقابل، تواصل موسكو نفي اتهامات تورطها في أعمال تخريب أو حرب هجينة تستهدف دول حلف الناتو، معتبرة أن بعض هذه الاتهامات تفتقر إلى أدلة كافية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه الدول الأوروبية تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني لمواجهة ما تعتبره تصاعدًا في التهديدات الهجينة، مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على الأمن الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى