Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
وطن واغتراب

النفط يرتفع بأكثر من 3%.. رفض مقترح إيران بشأن هرمز يعيد المخاوف إلى الأسواق

 

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بأكثر من 3% خلال تعاملات الإثنين، مع تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.43 دولار، بما يعادل 3.29%، لتصل إلى 107.75 دولار للبرميل بحلول الساعة 05:40 بتوقيت جرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.14 دولار، أو 2.32%، إلى 94.55 دولار للبرميل.

وكانت إيران قد طرحت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مقترحًا لإنهاء الصراع، وقالت إن المبادرة وصلت إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين. وأعلن ترامب رفض المقترح، لكنه أشار لاحقًا إلى إمكانية إجراء محادثات جديدة بين الجانبين خلال الأسبوع الجاري.

ويأتي تحرك أسعار النفط في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم. وكانت إيران قد أعلنت استعدادها لإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، في حال خفضت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية.

وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة «إس إس ويلث ستريت» للأبحاث، إن رفض المقترح الإيراني أضعف الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية سريعة، رغم استمرار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق.

وفي سياق متصل، تصاعدت المخاوف بشأن إمدادات المنتجات النفطية المكررة، خاصة الديزل، مع ارتفاع أسعاره في الولايات المتحدة وأوروبا، وسط نقاشات حول إمكانية فرض قيود على صادرات الديزل الأمريكية.

ويرى محللو بنك «إيه إن زد» أن أي قيود أمريكية على صادرات الديزل قد تؤدي إلى تشديد الإمدادات في الأسواق الخارجية، ما قد ينعكس على الأسعار الأوروبية ويزيد الضغوط التضخمية.

في المقابل، أظهرت بيانات أولية لشركة «كبلر» ارتفاع صادرات الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط إلى نحو 12.8 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب في فبراير، مع زيادة صادرات كل من السعودية والإمارات.

كما أشارت البيانات إلى تحسن حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز، مع توقع وصول التدفقات إلى نحو 7.4 مليون برميل يوميًا خلال الشهر، في وقت تعمل فيه دول المنطقة على إعادة تنظيم مسارات تصدير الخام عقب الاضطرابات التي طالت بعض البنية التحتية النفطية.

وتظل تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وعدم وضوح مسار التسوية السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى