زيلينسكي: مصر وتركيا والهند تشارك في محادثات لفتح الملاحة بالبحر الأسود

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، عن إجراء اتصالات مع عدد من الدول، من بينها مصر وتركيا والهند ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، بشأن جهود تهدف إلى فتح حركة الملاحة في البحر الأسود.
وقال زيلينسكي، خلال إفادة صحفية، إنه أجرى محادثات منفصلة مع قيادات عدد من هذه الدول، كما تواصلت وزارة الخارجية الأوكرانية مع نظيراتها لبحث تطورات الوضع في البحر الأسود.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن دولًا أخرى قدمت أيضًا مقترحات بشأن كيفية التعامل مع أزمة الملاحة، مشيرًا إلى أن هناك رغبة مشتركة في التوصل إلى ترتيبات تسمح باستمرار حركة السفن ونقل المنتجات الزراعية إلى الدول المستوردة.
مقترح لوقف إطلاق النار في البحر الأسود
وأشار زيلينسكي إلى أن كييف طرحت فكرة التوصل إلى وقف متبادل لإطلاق النار في البحر الأسود، بهدف ضمان وصول المنتجات الزراعية دون عوائق إلى الدول المعنية، وكذلك إلى أسواق أخرى.
وأضاف أن أوكرانيا استفادت من المقترحات التي قدمتها الدول المشاركة في الاتصالات، موضحًا أن بعض هذه الدول طرحت تصورات خاصة بها بشأن آليات تنفيذ أي اتفاق محتمل.
وقال الرئيس الأوكراني إن بلاده تنتظر حاليًا ردود هذه الدول، التي كان من المفترض أن تجري اتصالات مع الجانب الروسي بالتزامن مع التواصل مع كييف أو بعده، مشيرًا إلى أن أوكرانيا لم تتلق ردًا حتى الآن.
تصاعد التوتر في البحر الأسود
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر في البحر الأسود، مع تعرض سفن تجارية وموانئ لهجمات أثرت على حركة الملاحة في المنطقة.
وأدت التطورات الأمنية إلى اضطراب حركة الشحن وتراجع حركة تصدير بعض السلع الزراعية من روسيا وأوكرانيا، وسط مخاوف بشأن تداعيات ذلك على أسواق الحبوب العالمية.
وتعد روسيا وأوكرانيا من كبار منتجي ومصدري الحبوب عالميًا، كما تلعب الدولتان دورًا مهمًا في تجارة القمح والذرة والشعير وزيت دوار الشمس.
وتعيد الاضطرابات الحالية إلى الأذهان التداعيات التي شهدتها أسواق الغذاء العالمية عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، عندما تعطلت حركة التصدير من الموانئ الأوكرانية، ما تسبب في اضطرابات كبيرة بأسواق الحبوب وارتفاع الأسعار.



