خبير لوائح يكشف موقف رمضان صبحي بعد رفض الطعن على عقوبة الإيقاف

كشف محمد فضل الله، خبير اللوائح والقوانين الرياضية، الموقف القانوني للاعب رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، بعد قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية رفض الطعن المقدم منه وتأييد عقوبة إيقافه لمدة 4 سنوات في قضية المنشطات.
وأوضح فضل الله، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن رمضان صبحي يمكنه التوجه إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للطعن على قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية، لكن وفق شروط وإجراءات محددة.
شروط اللجوء للمحكمة الأوروبية
وأشار خبير اللوائح إلى أن من بين الشروط الأساسية أن يكون اللاعب قد تمسك بشكل صريح أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية بالدفوع المتعلقة بحقه في الحصول على محاكمة عادلة، وفقًا للمادة السادسة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وأضاف أن من الشروط كذلك استنفاد جميع طرق الطعن الداخلية، وفقًا للمادة 35 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وشدد فضل الله على أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا تنظر عادةً في مآخذ أو دفوع لم يتم طرحها من الأساس أمام القضاء السويسري، وهو ما يجعل ما سبق تقديمه أمام المحكمة الفيدرالية أمرًا مهمًا في تحديد إمكانية اللجوء إلى المحكمة الأوروبية.
سابقة قضائية مرتبطة بالرياضة
ولفت خبير اللوائح إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سبق أن نظرت في طعون مرتبطة بأحكام صادرة عن محكمة التحكيم الرياضي «CAS»، والتي تخضع للمراجعة أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.
واستشهد فضل الله في هذا السياق بقضية العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا، باعتبارها إحدى القضايا الرياضية التي وصلت إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد المرور بالإجراءات القضائية ذات الصلة.
وبذلك، يظل موقف رمضان صبحي مرتبطًا بمدى استيفاء الشروط القانونية اللازمة للجوء إلى المحكمة الأوروبية، وعلى رأسها ما إذا كانت الدفوع المتعلقة بالمحاكمة العادلة قد أثيرت صراحة أمام القضاء السويسري واستنفاد طرق الطعن الداخلية.



