أذكار المساء.. أدعية وأذكار مأثورة تقال بعد العصر وقبل المغرب

تُعد أذكار المساء من الأعمال التي يحرص المسلمون على ترديدها يوميًا، لما تتضمنه من ذكر لله تعالى ودعاء واستغفار، وما تبعثه في النفس من السكينة والطمأنينة.
ويحرص كثيرون على قراءة أذكار المساء في الفترة الممتدة من بعد العصر وحتى المساء، مع اختلاف أهل العلم في تحديد بداية وقتها، ولذلك نستعرض أبرز الأذكار والأدعية الواردة في السنة النبوية.
أذكار المساء بعد صلاة العصر
من الأذكار التي وردت في السنة ترديد التسبيح والتحميد والتكبير عقب الصلوات، ومن ذلك أن يقول المسلم:
«سبحان الله» 33 مرة، و«الحمد لله» 33 مرة، و«الله أكبر» 33 مرة، ثم يتم المائة بقوله: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
كما ورد عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان يهلل عقب الصلاة، ومن صيغ الذكر:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون».
من أذكار المساء المأثورة
ومن الأذكار التي يُستحب للمسلم المحافظة عليها صباحًا ومساءً:
«اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
ويُقال هذا الدعاء مرة واحدة، وهو من الأدعية المشهورة الواردة في السنة.
ومن الأذكار أيضًا:
«رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا»، ويُقال ثلاث مرات.
وكذلك:
«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم»، ويُقال ثلاث مرات.
ومن صيغ الذكر:
«حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم»، ويُقال سبع مرات.
أذكار المساء والطمأنينة
ويستأنس المسلم بذكر الله تعالى والدعاء والاستغفار في المساء، قال الله سبحانه وتعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».
كما يمكن للمسلم الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء بما فيه خير الدنيا والآخرة.
هل أذكار المساء تحمي من العين والحسد؟
تتضمن أذكار الصباح والمساء أدعية وآيات وأذكارًا للاستعاذة بالله تعالى من الشرور، ومن بينها قراءة سورة الإخلاص والفلق والناس، وهي من الأذكار التي وردت في السنة.
والتحصين المشروع يكون بالمحافظة على ما ثبت من القرآن والأذكار والأدعية، مع التوكل على الله تعالى وعدم الجزم بأن ذكرًا معينًا يمنع كل مكروه بصورة مستقلة عن مشيئة الله.



