Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
أخبار

لأول مرة.. حصتان للبرمجة والذكاء الاصطناعي أسبوعيًا لطلاب التعليم الفني

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بدء تطبيق منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، وذلك في إطار توجه الوزارة نحو تطوير منظومة التعليم والتدريب المزدوج والتكنولوجيا التطبيقية، وتأهيل الطلاب بالمهارات الرقمية التي يتطلبها سوق العمل خلال السنوات المقبلة.

وأكدت الوزارة أن تطبيق المنهج الجديد يأتي بهدف تمكين طلاب التعليم الفني من اكتساب مهارات تكنولوجية حديثة، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي.

حصتان أسبوعيًا للبرمجة

ووفقًا للتعليمات المنظمة لتطبيق المنهج، يتم تخصيص حصتين أسبوعيًا لتدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب مدارس التعليم الفني.

وتتضمن الخطة الزمنية للتنفيذ تخصيص حصة إضافية واحدة مباشرة بعد انتهاء اليوم الدراسي، بما يضمن توفير الوقت اللازم لتنفيذ المحتوى التدريسي والتدريبات العملية المرتبطة بالمادة.

تسجيل حضور الطلاب وتقييم مستواهم

وشددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة الالتزام بتسجيل حضور الطلاب خلال حصص البرمجة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب متابعة وتقييم أدائهم بصورة مستمرة.

ويشمل التقييم الجوانب المهارية والمعرفية لدى الطلاب، وفقًا للتعليمات والقواعد التي أصدرتها الوزارة لتنظيم عملية المتابعة والتقييم.

تجهيز معامل الحاسب الآلي

ووجهت الوزارة المدارس باتخاذ الإجراءات اللازمة لإدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن الجداول الدراسية، مع التأكيد على توفير التجهيزات المطلوبة داخل معامل الحاسب الآلي.

كما شددت على إعادة توزيع جداول المعلمين المختصين بما يضمن تنفيذ المنهج وفق الخطة الموضوعة ودون التأثير على انتظام العملية التعليمية.

البرمجة تدخل منظومة التعليم الفني

وتأتي هذه الخطوة في إطار قرار وزارة التربية والتعليم بتوسيع تجربة تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لتشمل طلاب التعليم الفني، بعد تطبيقها في المرحلة الثانوية والاستفادة من التجربة السابقة.

وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أكد أن تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب التعليم الفني يبدأ مع العام الدراسي الجديد، بالتزامن مع توفير أجهزة التابلت للطلاب، مشيرًا إلى أن امتلاك هذه المهارات أصبح من أساسيات الحياة ومن متطلبات سوق العمل الحديثة.

البرمجة ليست مجرد كتابة أكواد

وأوضح وزير التربية والتعليم أن دراسة البرمجة لا تقتصر على تعليم الطلاب كيفية كتابة الأكواد، وإنما تمتد إلى تطوير مجموعة من المهارات الفكرية المهمة، وفي مقدمتها التفكير النقدي وتحليل المشكلات وتنظيم الأفكار واتخاذ القرارات بطريقة منهجية.

وتسعى الوزارة من خلال تدريس هذه المهارات إلى إعداد طلاب التعليم الفني بصورة أفضل لمتطلبات سوق العمل في ظل التحول الرقمي والتوسع في استخدام التكنولوجيا بمختلف القطاعات.

تدريب المعلمين على تدريس البرمجة

وفي إطار الاستعداد لتطبيق المنهج، تم تنفيذ تدريب على المنصة الإلكترونية اليابانية المستخدمة في تدريس مادة البرمجة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ومؤسسة SPRIX اليابانية.

وجاء التدريب ضمن برنامج «سفراء التطوير»، الذي انطلق العام الماضي بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني و«اليونيسف»، ويستهدف إعداد مجموعة من موجهي المواد الدراسية والمعلمين بمختلف محافظات الجمهورية للتدريب على المناهج المطورة.

وشارك في التدريب موجهو التعليم العام ومدرسو البرمجة، إلى جانب موجهي التعليم الفني، بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب السابقة في تدريس المادة، بما يدعم تطبيق البرمجة والذكاء الاصطناعي بصورة فعالة داخل مدارس التعليم الفني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى