Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
أخبار

وزير النقل يتابع تطوير ميناء العريش.. نسب إنجاز متقدمة في الأرصفة والمنشآت

تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، مواقع العمل بمشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري، لمتابعة معدلات التنفيذ في مختلف مراحل المشروع، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير الموانئ المصرية وتعزيز دورها كمراكز إقليمية للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

وكان في استقبال وزير النقل خلال الجولة اللواء عاصم سعدون، نائب محافظ شمال سيناء، واللواء محمد فرج، رئيس مجلس إدارة شركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية، واللواء محمد فكري نائب رئيس مجلس الإدارة، واللواء محمد شريف، رئيس الإدارة المركزية لميناء العريش.

نسب تنفيذ متقدمة بمراحل التطوير

وتابع الوزير أعمال تطوير ميناء العريش التي يتم تنفيذها على عدة مراحل، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الأعمال البحرية بالحوض الأول، ضمن «الأسبقية الأولى»، 100%.

وتضمنت الأعمال تنفيذ حاجز أمواج رئيسي بطول 1250 مترًا، وإنشاء رصيف سيناء بطول 250 مترًا، وحماية شرقية للرصيف بطول 500 متر، إلى جانب حاجز أمواج ثانوي شرقي بطول 250 مترًا، ورصيف «تحيا مصر» بطول 915 مترًا.

كما بلغت نسبة تنفيذ «الأسبقية الثانية» نحو 50%، وتشمل إنشاء المنشآت الإدارية والخدمية للميناء، إلى جانب البوابات وشبكات الموقع العام ومناطق الخدمات والصيانة.

وفي «الأسبقية الثالثة»، تم الانتهاء بنسبة 100% من إنشاء الرصيف السياحي بطول 1000 متر.

تنفيذ الحوض الشرقي

وخلال الجولة، تابع وزير النقل أعمال تنفيذ المرحلة الثانية الخاصة بـ«الحوض الشرقي»، والتي بلغت نسبة التنفيذ بها 33.6%.

وتشمل الأعمال تنفيذ أرصفة بحرية بإجمالي أطوال تصل إلى 1908 أمتار، وحاجز أمواج شرقي بطول 930 مترًا، بالإضافة إلى استكمال حاجز الأمواج الغربي القائم بطول 1290 مترًا.

كما تم تنفيذ أسوار بطول 5664 مترًا، ويتبقى تنفيذ 2566 مترًا، ليصل إجمالي أطوال الأسوار إلى 8230 مترًا عقب الانتهاء من الأعمال.

صوامع لتصدير الأسمنت للأسواق العالمية

وتابع الوزير كذلك مشروع إنشاء صوامع الأسمنت بميناء العريش البحري، والذي يتضمن إنشاء 4 صوامع، تبلغ سعة كل منها 10 آلاف طن، بهدف دعم عمليات تصدير الأسمنت إلى الأسواق العالمية.

وتضم المنظومة صومعتين للأسمنت الأبيض وأخريين للأسمنت الرمادي، مع مراعاة إمكانية التوسع مستقبلًا، إلى جانب إنشاء مبنيين للخدمات ومبنى للأعمال الكهروميكانيكية وآخر للتحكم.

ميناء العريش ودعم التنمية في سيناء

وأكد كامل الوزير أن ميناء العريش يمثل الميناء البحري الوحيد المطل على البحر المتوسط في شمال سيناء، مشيرًا إلى أهميته في دعم خطط التنمية الشاملة بالمنطقة، والاستفادة من موقعه في خدمة حركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا.

وأوضح أن الميناء يعد أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجيستي «العريش/طابا»، الذي يمتد من ميناء العريش على البحر المتوسط إلى ميناء طابا على خليج العقبة، مرورًا بمناطق الصناعات الثقيلة في وسط سيناء.

وأشار إلى أن الممرات اللوجستية المتكاملة تستهدف ربط مناطق الإنتاج الصناعية والزراعية والتعدينية بالموانئ البحرية، ودعم حركة نقل البضائع عبر شبكات السكك الحديدية والطرق، إلى جانب الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية.

ربط الميناء بشبكة السكك الحديدية

ولفت وزير النقل إلى إنشاء وصلة للسكك الحديدية من ميناء العريش بطول 12 كيلومترًا، للربط مع خط سكة حديد «بئر العبد/العريش/جنوبًا رأس النقب»، ومنه إلى باقي أنحاء الجمهورية.

ومن شأن الوصلة دعم حركة الصادرات والواردات وخدمة حركة التجارة، فضلًا عن تعزيز ارتباط ميناء العريش بالمناطق الصناعية والزراعية واللوجستية في سيناء.

كما تشمل أعمال تطوير الميناء إنشاء صوامع لتداول الأسمنت الأبيض والرمادي، إلى جانب تداول عدد من المنتجات السيناوية الأخرى مثل الرمل والملح والرخام، بما يدعم فرص التصدير وخلق فرص عمل لأبناء المحافظة وتعزيز التنمية في شبه جزيرة سيناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى