Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
وطن واغتراب

مجلس الشيوخ الفرنسي: مشروعات مصر التنموية تفتح آفاقًا واسعة أمام الشركات الفرنسية

 

أكدت السناتورة كاترين مورين-ديسايي، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسي، أن مصر تشهد تنفيذ مشروعات وبرامج تنموية واسعة وطموحة، بما يعزز فرص الاستثمار ويفتح مجالات جديدة أمام الشركات الفرنسية، خاصة في قطاعات الهندسة والبنية التحتية.

جاء ذلك خلال افتتاح منتدى الأعمال المصري الفرنسي، الذي نظمته مؤسسة «بيزنس فرانس» بالتعاون مع مجلس الشيوخ الفرنسي، حيث أشادت مورين-ديسايي بما وصفته باتساع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة وباريس، استنادًا إلى ما لمسته خلال زياراتها المتكررة إلى مصر.

وأوضحت أن المنتدى، الذي استضافه قصر لوكسمبورج بمقر مجلس الشيوخ الفرنسي، يمثل منصة مهمة لبحث فرص الشراكة بين الشركات الفرنسية والمشروعات القومية الجاري تنفيذها في مصر، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال في البلدين.

وأشارت إلى أن المنتدى يستهدف كذلك بحث فرص إقامة الشركات الفرنسية وتوسيع أنشطتها وزيادة صادراتها إلى السوق المصرية، مؤكدة أن تنظيم النسخة الثانية من المنتدى داخل مجلس الشيوخ يعكس أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

واستشهدت مورين-ديسايي بالتعاون الفرنسي المصري في قطاع النقل، وفي مقدمة ذلك مشروعات مترو القاهرة، باعتبارها نموذجًا للتعاون الممتد بين البلدين، مشيرة إلى أهمية البناء على هذه الخبرات وتوسيع مجالات التعاون بما يتناسب مع احتياجات الاقتصاد المصري.

وفيما يتعلق بالعلاقات البرلمانية، أكدت أن التواصل بين مجلسي الشيوخ المصري والفرنسي يمتد لسنوات طويلة، موضحة أنها تتولى رئاسة مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المصرية منذ نحو 20 عامًا، وهو ما أتاح لها متابعة تطورات العلاقات الثنائية عن قرب.

وأضافت أن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه يحافظ على علاقات قوية مع مصر، مشيرة إلى اللقاءات التي جمعته بالرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زياراته الرسمية إلى فرنسا.

وكشفت مورين-ديسايي عن توجيه دعوة إلى الوفد الجديد لمجلس الشيوخ المصري لزيارة فرنسا قبل نهاية العام الجاري، معربة عن أملها في أن تجرى زيارة مماثلة لمجموعة الصداقة الفرنسية المصرية إلى مصر خلال العام المقبل.

التعليم والثقافة والبحث العلمي

وأكدت أن التعليم يأتي ضمن أبرز مجالات التعاون التي تعمل مجموعتا الصداقة البرلمانية في البلدين على تطويرها، باعتباره عنصرًا أساسيًا في دعم خطط التنمية.

وأشارت إلى اهتمام فرنسا بالتعاون مع مصر في مجالات التعليم والتدريب والتعليم العالي والبحث العلمي والفرنكوفونية، لافتة إلى وجود مؤسسات تعليمية مصرية تهتم باللغة الفرنسية، إلى جانب جامعة سنجور والجامعة الفرنسية في مصر.

كما أشادت بالتعاون الثقافي بين البلدين، خاصة في مجال الآثار، معربة عن ترحيبها بتولي الدكتور خالد العناني منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، ومشيرة إلى دعمها لترشحه لهذا المنصب.

تنسيق بشأن قضايا المنطقة

وحول القضايا الإقليمية، قالت مورين-ديسايي إن فرنسا تعول على مصر في دعم جهود السلام في الشرق الأوسط وتشجيع الحوار والدبلوماسية، معتبرة أن القاهرة تمتلك علاقات مع أطراف مختلفة وقدرة على التواصل معها.

وأشارت إلى التعاون المصري الفرنسي خلال أزمة غزة، خاصة فيما يتعلق بجهود إدخال المساعدات الإنسانية من الأراضي المصرية إلى الفلسطينيين، معتبرة ذلك أحد نماذج الشراكة بين البلدين في التعامل مع الأزمات الإقليمية.

وأكدت أن العلاقات المصرية الفرنسية تستند إلى روابط تاريخية وثقافية واقتصادية متشعبة، مشيرة إلى أن التطورات الدولية والإقليمية تزيد من أهمية التعاون بين الدول الداعمة للحوار والتعددية.

واختتمت السناتورة الفرنسية بالتأكيد على أهمية مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وباريس، خاصة في مجالات البنية التحتية والتجارة والتعليم العالي والبحث العلمي وتبادل الخبرات، معربة عن تطلعها إلى مزيد من التعاون بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى