سويسرا تعيد إلى مصر قطعة أثرية جنائزية تعود للعصر البطلمي

تعاون مصري سويسري لحماية التراث ومواجهة تهريب الآثار
أعادت السلطات السويسرية إلى مصر قطعة أثرية جنائزية تعود إلى العصر البطلمي، في خطوة تعكس استمرار التعاون بين القاهرة وبرن في مجال حماية التراث الثقافي والتصدي للاتجار غير المشروع بالممتلكات الأثرية.
الجمارك السويسرية أوقفت القطعة عام 2022
وأعلنت سفارة سويسرا في مصر، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن الجمارك السويسرية كانت قد أوقفت دخول القطعة إلى الأراضي السويسرية عام 2022.
وبعد اتخاذ الإجراءات اللازمة، تمكن خبراء الآثار المصريون من التأكد من أن القطعة ذات أصل مصري، الأمر الذي مهد لاتخاذ الخطوات القانونية والإجرائية اللازمة لإعادتها إلى مصر.
تسليم القطعة في إطار التعاون بين البلدين
وأوضحت السفارة السويسرية أن القطعة جرى تسليمها رسميًا إلى السفير السويسري لدى مصر، ضمن إجراءات استردادها وإعادتها إلى موطنها الأصلي.
وأكدت السفارة أن إعادة القطعة تأتي في إطار التعاون المستمر بين مصر وسويسرا لحماية الممتلكات الثقافية والتراث الحضاري، إلى جانب مكافحة عمليات الاتجار غير المشروع في القطع الأثرية.
وتعكس عملية الاسترداد أهمية التعاون الدولي في حماية التراث الثقافي والحفاظ على القطع الأثرية ومنع تداولها بصورة غير قانونية خارج موطنها الأصلي.




