Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
وطن واغتراب

تايوان تحتفي بنتائج قمة شي وترامب.. لا تنازلات أمريكية جديدة بشأن الجزيرة

 

تترقب تايوان تداعيات الزيارة التي أجراها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى الولايات المتحدة، وسط ارتياح في تايبيه لعدم ظهور مؤشرات على حصول بكين على تنازلات أمريكية جديدة بشأن قضية الجزيرة.

واستمرت زيارة شي إلى واشنطن ثلاثة أيام، حيث ركزت المحادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدد من الملفات المشتركة، في مقدمتها العلاقات التجارية، إلى جانب القضايا الخلافية بين البلدين، وعلى رأسها ملف تايوان.

وخلال اللقاء، دعا شي الإدارة الأمريكية إلى التعامل مع قضية تايوان بـ”حكمة”، كما طالب واشنطن بالتمسك بموقفها المعارض لاستقلال الجزيرة. إلا أن المسؤولين التايوانيين رأوا أن القمة لم تسفر عن التزامات أمريكية جديدة تجاه بكين في هذا الملف.

تمديد الهدنة التجارية

ومن أبرز النتائج المعلنة للزيارة، توصل الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق لتمديد الهدنة التجارية لمدة شهرين، والتي كان من المقرر أن تنتهي في 10 نوفمبر، فيما أعلن الممثل التجاري الأمريكي جيمسون جرير أن تفاصيل الاتفاق سيتم الكشف عنها لاحقًا.

وفي المقابل، حافظت واشنطن على سياستها المعلنة تجاه تايوان، في وقت تتابع فيه دول آسيوية حليفة للولايات المتحدة عن كثب موقف إدارة ترامب من الجزيرة.

وتعتبر بكين تايوان جزءًا من أراضيها، بينما تدير الجزيرة نفسها بشكل مستقل. وتؤكد الصين أن قضية تايوان تمثل إحدى أهم مصالحها الأساسية، وتعارض أي خطوات باتجاه استقلالها.

ارتياح في تايبيه

ويرى مسؤولون وأكاديميون في تايوان أن نتائج القمة جاءت، حتى الآن، دون تنازلات جديدة واضحة من واشنطن بشأن الجزيرة.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة تشنغ كونغ الوطنية وانج هونج جين إن نتائج القمة كانت أفضل من التوقعات، مشيرًا إلى أن شي لم يجعل مبيعات الأسلحة لتايوان محورًا مباشرًا للمحادثات، كما لم تكن الجزيرة الموضوع الرئيسي للقمة.

وكان ترامب قد أوقف، عقب زيارته إلى بكين في مايو، صفقة أسلحة ضخمة لتايوان تقدر بنحو 14 مليار دولار، ووصفها في ذلك الوقت بأنها ورقة تفاوضية مهمة.

من جانبها، اعتبرت تايوان أن استمرار الدعم الأمريكي لقدرتها الدفاعية يمثل مصلحة مشتركة، إلى جانب استمرار دورها في صناعة أشباه الموصلات العالمية.

الرقائق والذكاء الاصطناعي في صدارة الاهتمام

وتحظى تايوان بأهمية كبيرة في قطاع أشباه الموصلات، خاصة الرقائق المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو قطاع يحظى باهتمام واسع من إدارة ترامب.

وأكد السفير الأمريكي لدى الصين ديفيد بيردو أنه لا يوجد تغيير في سياسة واشنطن تجاه تايوان، بما في ذلك الالتزامات المرتبطة بقانون العلاقات مع تايوان الصادر عام 1979.

وشدد السفير على أن الولايات المتحدة تريد الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان، ولا تدعم الإكراه أو استقلال الجزيرة، في إشارة إلى استمرار السياسة الأمريكية المعلنة تجاه الملف رغم الضغوط الصينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى