Arab Media Platform
جاهز للبث المباشر
الحالة متوقف
80%
وطن واغتراب

لافروف يحذر: نقص الجنود قد يدفع أوكرانيا إلى تجنيد النساء

حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من احتمال توسع نطاق التعبئة العسكرية في أوكرانيا ليشمل النساء، في ظل ما وصفه بتفاقم أزمة نقص القوى البشرية داخل الجيش الأوكراني.

لافروف: التجنيد قد يمتد إلى النساء

وقال لافروف، خلال مشاركته في طاولة مستديرة لبحث تطورات الأزمة الأوكرانية، إن استمرار عمليات التجنيد القسري للرجال قد يقود في نهاية المطاف إلى توسيع نطاق التجنيد ليشمل النساء.

وأضاف الوزير الروسي أن هناك تقارير مصورة تتحدث عن اقتياد رجال من الشوارع في العاصمة كييف ومدن أوكرانية أخرى وإرسالهم إلى الجبهة، معتبرًا أن هذا الوضع قد يتطور خلال الفترة المقبلة.

وأكد لافروف أنه يتوقع أن يصل الأمر إلى النساء أيضًا، في ظل استمرار الاحتياجات البشرية للقوات الأوكرانية.

ترامب يتحدث عن مقاطع التجنيد

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه على علم بمقاطع فيديو تتناول عمليات تجنيد قسري للرجال في أوكرانيا، وأبدى استعداده لنشرها إذا تم عرضها عليه.

كما ربط ترامب اندلاع الحرب في أوكرانيا بنتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020، معتبرًا أن النزاع لم يكن ليحدث خلال ولايته الأولى.

أزمة التعبئة في أوكرانيا

وتأتي تصريحات لافروف في وقت تواجه فيه أوكرانيا تحديات مرتبطة بالتعبئة العسكرية، التي بدأت مع اندلاع الحرب في فبراير 2022، وتم تمديد العمل بها عدة مرات.

وكان سن التجنيد قد خضع لتعديل في أبريل 2024، بعدما جرى خفض الحد الأدنى للسن من 27 عامًا إلى 25 عامًا، في إطار محاولات تعزيز أعداد القوات.

نقص في أعداد القوات

وتشير التصريحات الواردة في التقرير إلى استمرار معاناة القوات الأوكرانية من نقص في الأفراد، بالتزامن مع الحديث عن ارتفاع معدلات الفرار وتراجع الحافز لدى بعض المجندين.

وفي المقابل، كثفت السلطات الأوكرانية إجراءات التعبئة داخل البلاد لمواجهة احتياجات الجيش البشرية.

تحركات أوروبية بشأن الأوكرانيين

وفي سياق متصل، تناول التقرير إجراءات اتخذتها بعض الدول الأوروبية بشأن الحماية المؤقتة للمواطنين الأوكرانيين، بالتزامن مع استمرار إجراءات التعبئة العسكرية داخل أوكرانيا.

وكانت إدارة ترامب قد اتجهت في وقت سابق إلى الضغط من أجل التفاوض لإنهاء الحرب، بالتوازي مع تغييرات في مستوى الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا مقارنة بالسياسات السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى