مصر واليابان تبحثان توسيع التعاون التنموي.. إشادة بالدور الياباني في دعم المشروعات المصرية

أشاد السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالدور الذي تقوم به المؤسسات اليابانية في دعم عدد من المشروعات التنموية الرائدة في مصر، مؤكدًا وجود فرص واسعة لتوسيع الشراكة بين البلدين في مجالات جديدة.
جاء ذلك خلال استقبال السفير محمد أبو بكر، تاكاو إيمافوكو، المدير العام للتعاون الدولي بوزارة الخارجية اليابانية، بحضور السفير مختار وريده، مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، حيث بحث الجانبان سبل دفع التعاون المصري الياباني خلال المرحلة المقبلة.
وأكد نائب وزير الخارجية أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين مصر واليابان، خاصة في مجال التعاون الإنمائي، بما يدعم أولويات التنمية الوطنية ويعزز الشراكات التي تحقق نتائج مستدامة.
وتناول اللقاء أيضًا سبل تعزيز التنسيق بين القاهرة وطوكيو في مجال التعاون مع الدول الأفريقية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى البلدين لدعم مشروعات التنمية وبناء القدرات ونقل الخبرات إلى الدول الشريكة في القارة.
وأشار الجانبان إلى أهمية تطوير التعاون الثلاثي بما يتناسب مع احتياجات الدول الأفريقية وأولوياتها التنموية، وبما يرفع من فاعلية المشروعات المشتركة ويعزز الاستفادة من الخبرات المصرية واليابانية.
من جانبه، أكد المسؤول الياباني حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون مع مصر، والبناء على النتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، بما يفتح مجالات جديدة للشراكة بين البلدين.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، بهدف دعم العلاقات المصرية اليابانية وتوسيع مجالات التعاون في القطاعات ذات الأولوية التنموية.



